قد يؤثر وباء الأنفلونزا على جميع القطاعات الإنتاجية والخدمات ويمكن أن يؤثر بشكل كبير على الأنشطة الحيوية بسبب التغيب عن العمل الذي قد يقارب 30 الى % 40 من العاملين في موجة وباء قد تدوم من 8 إلى 12 أسبوع .
لضمان استمرارية تقديم الخدمات للزبناء والمحافظة على صحة العاملين، والتقليل من خطورة تأثير ذلك على التنظيم داخل المقاولة، ينصح المقاولات بإعداد خطة لاستمرارية أنشطتها.
الإجراءات الأولية
قبل وضع مخطط لاستمرارية الأنشطة، يجب الأخذ بعين الاعتبار:
1. تكوين فريق أزمة وتحديد منسق له يكلف بتدبير حالات الإصابة و ضمان استمرارية العمل.
2. تشجيع عملية تلقيح العاملات والعاملين ضد الأنفلونزا الموسمية.
3. وضع إجراءات لولوج العاملين للمؤسسات الصحية واستشارة طبيب الشغل .
4. وضع إجراءات للتقليل من الاتصال المباشر بين العاملين / أو العاملين والزبناء.
5. التفكير في تدابير للحد من السفر إلى الجهات التي تم الإبلاغ عن تفشي وباء الأنفلونزا بها .
6. التأكد من أن مواد النظافة الشخصية وتنظيف المحيط متوفرة بشكل كافي.
7. تجميع مخزون كاف من الكمامات بالإضافة إلى مواد النظافة والتنظيف المناسبة: صابون سائل، المحلول الكحولي للتطهير، المناديل الورقية لمسح الأيدي و قمامات محكمة الإغلاق تفتح بدواسة،
8. ربط الاتصال والتعاون مع مندوبية وزارة الصحة في الإقليم أو العمالة،
9. كما ينصح باجتناب اجتماعات الفريق إن كانت غير مستعجلة وتعويضها باجتماعات عبر الهاتف أو الشبكة الإلكترونية،
10. اجتناب التنقلات المهنية غير الضرورية.
11. اعتماد الإجراءات التي تكفل أكبر قدر من الوقاية :
§ غسل الأيدي بالماء والصابون أو بمحلول مطهر كحولي عدة مرات في اليوم .
§ تغطية الأنف و الفم عند العطس أو السعال (استعمال مناديل يمكن رميها في القمامة وغسل اليدين بعد ذلك).
§ تجنب لمس الأنف و الفم و الأعين بالأيدي.
§ وضع كمامات واقية في حالة التنقل إلى مكان تفشي العدوى.
§ إشعار طبيب العمل فورا عند اكتشاف الأعراض المشتبهة فيها.
§ الحرص على النظافة اليومية باستخدام محلول الكلور (ماء جافيل) و محلول كحولي لتنظيف الأسطح :
o المغاسل
o مقابض الأبواب
o قضبان الأدراج
o المصاعد والأزرار والمقابض....
o الحواسب وملحقاتها، أجهزة الهاتف ...
الإجراءات الضرورية للاستمرارية في العمل
§ تحديد الأنشطة اللازمة للحفاظ على سير العمل داخل المؤسسة حسب الوظيفة ومكان العمل.
§ توفير وسائل الوقاية للعمال المسؤولين عن مراكز العمل الأساسية والحساسة.
§ التحقق من وجود خطة للاستمرارية عند مزوديكم والمتعاونين معكم.
§ تكوين وتهيئ عمال إضافيين من أجل تعويض العمال المصابين بعمال متدربين أو متقاعدين.
§ تقييم التأثير المحتمل للوباء على الوضع المالي للمؤسسة.
§ تحديد الآثار المحتملة للوباء على التنقلات المهنية.
§ إنجاز خطة للتواصل من أجل إخبار العاملين والزبناء بشكل دوري بالتغيرات المقررة والاضطرابات الممكنة.
خلال فترة العمل
تجنب الاتصال المباشر بين الناس إلى أقصى حد وذلك ب:
§ استخدام الهاتف أو البريد الإلكتروني بالنسبة للأعمال الروتينية والطلبات، حتى لو كان الأشخاص المعنيون يتواجدون في نفس المبنى،
§ تجنب جميع التنقلات والمقابلات والاجتماعات الغير المستعجلة، ورفض أو تأجيل المؤتمرات والحلقات الدراسية والدورات التكوينية وغيرها. وفي حالة ما إذا كانت هذه الاجتماعات ضرورية، فعلى الجميع احترام قواعد النظافة والحفاظ على مسافة متر الخاصة بالحماية الصحية،
§ تجنب المصافحة بالأيدي،
§ تجنب اتخاذ المصعد في حدود الإمكان.
§ تهوية الأماكن بشكل منتظم بفتح النوافذ والأبواب،
§ تنظيف الأماكن على النحو المعتاد: الأسطح والأرضيات القابلة للتنظيف بالمواد المنظفة، و خاصة الأدراج، مقابض الأبواب، المراحيض والمغسلات ولوحات المفاتيح الخاصة بالحاسوب....
خدمات المطاعم في العمل
بهدف تجنب العدوى في حالة الوباء، يكون على مطاعم المؤسسات أن تشتغل مع مراعاة احترام قواعد النظافة والسلامة. حيث يمكن أن تشهد خدمات المطاعم الجماعية بعض التغييرات، بما في ذلك قاعات الأكل والمنافذ الخاصة بها و تعويض ذلك بالخدمات الحرة و الحفاظ على المسافة الكافية بين الأشخاص.
وللحد من خطر انتشار العدوى يجب احترام القواعد التالية:
§ توسيع ساعات افتتاح قاعات الطعام،
§ وضع جدول زمني لتجنب الازدحام،
§ تنظيم حركة مرور المستهلكين عند الدخول والخروج للحد من الاتصال،
§ احترام مسافة الحماية الصحية بترك متر واحد بينهم وذلك بالاحتفاظ بكرسي على اثنين مثلا،
§ توزيع زبناء المطعم على مجموعة من القاعات الصغرى والفصل بينها بحواجز إن أمكن.